رباب عبدالله
وانتهى المهرجان الأجمل وَ الأروع - كما أراه -
بعدما قضينا فيه أمتع الأوقات ..


إنه مهرجان الدوخلة السنوي الذي يُقام في قريتي الغالية سنابس بمحافظة القطيف - أيام عيد الأضحى المبارك.


وهو مهرجان شعبي شعاره : ( القطيف .. حضارة وَ ثقافة )


__
" الدوخلة " :
الدوخلة في لهجة أهل القطيف تعني السلة أو القفة وهي وعاء من الخوص يستخدمه المزارع ليأكل منه التمر، في مزرعته أو بستانه، حيث يعلقه على جدار الكوخ بواسطة عصا. وتستخدم هذه الدوخلة للزراعة أو أي وعاء آخر كعلبة فارغة من علب الطعام المحفوظ أو سلال الخوص الصغيرة لكن يراعى أن تكون في حجم يستطيع الطفل أن يحملها معه.

يستذكر أهل القطيف أن «وقت عمل الدوخلة يكون مع انطلاق الحجاج لقضاء مناسك الحج أي في شهر شوال حيث كانت معظم القوافل تنطلق براً وتحتاج لوقت طويل للوصول إلى مكة». فكانت النسوة يصنعن الدوخلة لأطفالهن ليستذكروا بها الحاج الغائب حيث كان الطفل يردد أهزوجة «حبيبي غايب مكة» عند ريّها، فيرتبط بعلاقة جميلة مع هذه النبتة. ( المصدر )

وفي عيد الأضحى يلقي بها في البحر  وهو يردد بعض الأهازيج ؛ منها:


دوخلتي حجي بي .. حجي بي .. حجي بي
ليمن يجي حبيبي .. حبيبي .. حبيبي
حبيبي راح مكـة .. مكـة .. مكـة
مكة المعمورة .. المعمورة .. المعمورة
فيها السلاسل والذهب والنورة .. والنورة .. والنورة
... إلخ


وهي عادة قديمة في محافظة القطيف و بعض دول الخليج


________


ولا أريد التعريف أكثر عن ماهية الدوخلة كيلا أخرج عن الموضوع الأساسي وأدخل في موضوع تاريخي ..


حقيقةً لم أعرف بوجود هذه العادة إلا بعدما أُقيم هذا المهرجان ..
الذي لازلتُ أذكر بدايته يوم عيد الأضحى - سنة 1426هـ
حيث أفسدت الأمطار فرحة الأطفال ، فلم تكن البداية مشجعة  ..
مع ذلك لم يُصب " أبناء الدوخلة " باليأس ، فقد جاءنا مهرجان الدوخلة الثاني بجهود أكبر و فعاليات أكثر
ثم تبعه الثالث والرابع و كلّ سنة أفضل من سابقتها .


وهاهو ذا في سنته الخامسة يُبهرنا
فكان الإفتتاح ليلة العيد واستمر لمدة سبعة أيام متتالية .


شمل المهرجان هذه السنة العديد من الفعاليات والأنشطة والمعارض؛ منها:
"المسابقات والجوائز ، فن النحت على الرمال ، الأسر المنتجة ، معرض السيارات ، معرض الكتاب والخيمة الثقافية والأمسيات الشعرية ، التراث البحري ، المسرحيات ، الألعاب الرياضية والشعبية ، المعارض الفنية ، الخيمة الإلكترونية ، ..." والمزيد المزيد ..


وَ لا أنسى أن أذكر( القرية التراثية ) فهنا تقف الكلمات لتتحدث الصور :
" لقطات متواضعة بعدستي "










































إنها جهودٌ جبارة بحق
فسلام على تلك َ الجهود المبذولة
و " قوّاهم الله عيال البلد "


**
كتبتُ هذا الموضوع على عُجالة من أمري
فكلّ ما ذكرته هنا ليس سوى غيض من فيض ..
فـعُذرًا إن لم أعطِ المهرجان حقه..


لمن يُريد الاطلاع أكثر عن المهرجان :




















التسميات: edit post
2 التعليقات
  1. هدى علي Says:

    نعم الصور تحدثت عن المهرجان ووصفته من اللحظات الأولى الى لحظة الوداع التي تسقط فيها دموعنا فخرا بما صنعته ابناء منطقتنا الغالية سنابس الخير و فراقا ووداعا عن تلك الأرض وداك المهرجان وتلك الأجواء و الأخوة وكل لحظة من لحظات المهرجان لها طعمها وداعا يا دوخلة الى دوخلة 6 ان شاء الله.....تمنيت ان تحكي كاميرتك اكثر عن ما جال هناك في ارض الدوخله
    ابنت اخي جميل جدا ان تضعي هنا في مدونتك الخاصه بصمة عن مهرجاننا الغالي والذي بات مهرجان اساسي ومهرجان خير
    ابدعتي الأختيار .....عمتك..ام يوزرسيف


  2. هدى علي..
    مهرجان الدوخلة كان مهرجانًا باهرًا بحق،
    تعلّقنا به حتى أصبحنا ننتظره كُل سنة بفارغ الصبر ؛ ولا نطيق فراقه ..
    للأسف فالصور التي التقطتها اقتصرت على القرية التراثية لتعلقي بها أولاً
    وثانيًا لأني أرى أن تصويري لا يستحق العرض ، إضافةً إلى وجود اللقطات الاحترافية في المنتدى - منتدى سنابس - والتي تحكي أكثر عن المهرجان ..

    " نعوضها السنة الياية =D "

    شُكرًا لمروركِ من هُنا عزيزتي
    وشكرًا لتواصلكِ وتشجيعكِ لي ..

    دمتِ..


إرسال تعليق

Join me on Facebook Follow me on Twitter